
رحبت بتسليم كوشيب للمحكمة.. الحكومة السودانية تعلن استعدادها لتسليم بقية المتهمين للجنائية والاتحاد الأوروبي يعلق ويكشف موقفه
الخرطوم “تاق برس ” – اعلنت الحكومة الانتقالية في السودان استعدادها اليوم الأربعاء لتسليم بقية المتهمين للمحكمة الجنائية الدولية بعد تسليم المتهم علي محمد علي عبد الرحمن الشهير ب (علي كوشيب) نفسه في أفريقيا الوسطى.
وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية الرئيس المخلوع عمر البشير ونحو 51 آخرين بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور ابان فترة حكمه.
ويقبع البشير في سجن كوبر لمواجهته حكما في قضايا تتعلق بالفساد والتعامل بالنقد الأجنبي.
وقالت الحكومة السودانية في بيان صحفي وصل (تاق برس) ان المحكمة الجنائية الدولية على لسان المدعية العامة للمحكمة فاتو بن سودة اعلنت تسليم المتهم علي محمد علي عبد الرحمن الشهير ب (علي كوشيب) نفسه في أفريقيا الوسطى، وهو متهم لدى السلطات السودانية بارتكاب عدد من الجرائم، مثلما هناك أمر قبض صادر ضده من المحكمة الجنائية الدولية.
و قال وزير الاعلام المتحدث الرسمي باسم الحكومة في بيان صحافي إن الحكومة السودانية تعلن ترحيبها بهذه الخطوة، وتنتهز الفرصة لتأكيد موقفها المعلن سابقا باستعدادها لمناقشة أمر مثول بقية المتهمين المطلوبين من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك كجزء من سعي السلطات السودانية لتحقيق العدالة لضحايا الحرب في دارفور كشرط لازم لتحقيق السلام.
في السياق ، قال الاتحاد الأوروبي انه في خطوة مهمة نحو السعي لتحقيق العدالة والمساءلة في دارفور ، تم نقل علي محمد علي عبد الرحمن الملقب باسم علي كوشيب اليوم إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
واتهمت المحكمة الجنائية الدولية علي كوشيب في أبريل 2007 بتهم عديدة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور بين 2003 و 2004.
واشارت بعثة الاتحاد الأوروبي في الخرطوم في بيان صحفي اطلع عليه (تاق برس) الى انه لا يزال تطبيق العدالة الانتقالية والمساءلة عن الفظائع الماضية إحدى المهام الرئيسية للسلطات الانتقالية في السودان ، التي أعربت عن استعدادها للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.
وقالت البعثة في البيان ” يلتزم الاتحاد الأوربي التزاما راسخا بمنع الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة الجماعية ، وتجنب إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.
واكد مواصلته من جديد ودعمه القوي للمحكمة الجنائية الدولية وعملها. “